سارة السهيل تدعو لإستعادة التراحم
في لمسة وفاء إنسانية قامت ألأديبة العراقية سارة طالب السهيل مجموعة من أصدقائها المثقفين بزيارة احدي دور المسنين الواقعة في واحدة من مناطق القاهرة الشعبية وهي المطرية .
أهدفت هذه الزيارة إلي إقامة جسر من الدفء الإنساني مع سكان دارا لمسنين الذين انقطعوا عن التفاعل مع الحياة لكبر سنهم وعجزهم ومرضهم ولتحقيق التراحم الذي حسنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف وطالما دعانا إليه خاتم المرسلين محمد بن عبد
الله(ص)..
مثلت هذه الزيارة لجموع القاطنين في هذه الدار شعاعا من شمس الدفء والحنان التي أظلتهم بها الكاتبة سارة السهيل ،وخاصة وأن من بينهم الطاعن في السن لعمر مائة عام ، ومنهم المصابون بأمراض الشيخوخة وهم جميعا يفتقدون صلة الرحم ويعانون مشاعر الوحدة والغربة عن بيوتهم وأبنائهم الذين طالما أغدقوا عليهم الحب والعطف والحنان ، ولكن كان جزائهم الإيداع في دور المسنين .
الدموع علي الجانبين تغطي أوجه قاطني الدار وزائرتهم سارة .. حين تأملت مصير كل إنسان يتقدم في العمر و لا يجد من يسأل عنه ويرد له بعضا من الجميل ، فسارعت سارة بمسح دموعهم وربتت علي أكتافهم واستطاعت أن تنتزع من أعماقهم الحزينة ابتسامة صافية صفاء السماء تشبه في نقائها براءة الأطفال .
قدمت لهم سارة هداية رمزية وقاسمتهم تناول الحلوى التي جلبتها إليهم لتدخل البهجة و السرور علي قلوبهم وهم يتغنون ويتراقصون علي إيقاع الأغاني الشعبية .
وعن هذه اللحظات التي عاشتها سارة السهيل مع المسنات في دارهم ..تقول:سعادتي لا توصف عندما قدر ني الله تعالي أن أكون سببا –ولو لوقت قصير-في رسم البسمة علي شفاه هؤلاء المسنين ، رغم أنني لم أتمالك دموعي عندما رأيتهم يعانين أمرض الشيخوخة و ألامها المبرحة ويتألمون من هجر أبنائهم وتجاهلهم لعطاء ممتد طوال رحلة الحياة الشاقة إلا أنني نسيت همومي وأحزاني عندا استطعت أن أنسيهم مشاعر الأم هذه ودفعت بخلق إحساس داخلهم بأهمية وجودهم في حياتنا بركة ونور ورحمة ،منحهم الشعور بتقدير قيمتهم الإنسانية نظير ما بذلوه في المجتمع من جهود عظيمة في بنائه ، ونظير ما بذلوه من تضحيات بالنفس والصحة والمال في تنشئة ورعاية أبنائهم .
وتضيف سارة تجربتي مع المسنات أوقفتني علي حقائق ربما تغيبها عنا مسؤوليات الحياة اليومية ومشاغلها ألا وهي أننا مهما تمتعنا بمميزات الشباب وطموحاته البراقة فإن الكهولة قادمة لا محالة ، ولابد أن نعمل حسابها من الآن بأن نحسن للكبار ونعطيهم ما يستحقونه من تقدير وعطف وحنان طالما منحونا إياه طوال عافيتهم.
إنني أدعو كل رجل وامرأة تجاهل حقوق والديه أن يعود لحظيرة الإيمان ويعمل بما أمره الله به في قوله تعالي (وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا..).
كما أننا مطالبون جميعا بالإسراع لفعل الخيرات- حسبما يدعونا إسلامنا-بأن يخصص كل واحد منا يوم في الشهر لزيارة المسنين في الدور التي يقطنون فيها جلبا للمرحمة وتواصلا مع قيامنا الإسلامية ، وبرا بأعز الناس.
أهدفت هذه الزيارة إلي إقامة جسر من الدفء الإنساني مع سكان دارا لمسنين الذين انقطعوا عن التفاعل مع الحياة لكبر سنهم وعجزهم ومرضهم ولتحقيق التراحم الذي حسنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف وطالما دعانا إليه خاتم المرسلين محمد بن عبد
الله(ص)..
مثلت هذه الزيارة لجموع القاطنين في هذه الدار شعاعا من شمس الدفء والحنان التي أظلتهم بها الكاتبة سارة السهيل ،وخاصة وأن من بينهم الطاعن في السن لعمر مائة عام ، ومنهم المصابون بأمراض الشيخوخة وهم جميعا يفتقدون صلة الرحم ويعانون مشاعر الوحدة والغربة عن بيوتهم وأبنائهم الذين طالما أغدقوا عليهم الحب والعطف والحنان ، ولكن كان جزائهم الإيداع في دور المسنين .
الدموع علي الجانبين تغطي أوجه قاطني الدار وزائرتهم سارة .. حين تأملت مصير كل إنسان يتقدم في العمر و لا يجد من يسأل عنه ويرد له بعضا من الجميل ، فسارعت سارة بمسح دموعهم وربتت علي أكتافهم واستطاعت أن تنتزع من أعماقهم الحزينة ابتسامة صافية صفاء السماء تشبه في نقائها براءة الأطفال .
قدمت لهم سارة هداية رمزية وقاسمتهم تناول الحلوى التي جلبتها إليهم لتدخل البهجة و السرور علي قلوبهم وهم يتغنون ويتراقصون علي إيقاع الأغاني الشعبية .
وعن هذه اللحظات التي عاشتها سارة السهيل مع المسنات في دارهم ..تقول:سعادتي لا توصف عندما قدر ني الله تعالي أن أكون سببا –ولو لوقت قصير-في رسم البسمة علي شفاه هؤلاء المسنين ، رغم أنني لم أتمالك دموعي عندما رأيتهم يعانين أمرض الشيخوخة و ألامها المبرحة ويتألمون من هجر أبنائهم وتجاهلهم لعطاء ممتد طوال رحلة الحياة الشاقة إلا أنني نسيت همومي وأحزاني عندا استطعت أن أنسيهم مشاعر الأم هذه ودفعت بخلق إحساس داخلهم بأهمية وجودهم في حياتنا بركة ونور ورحمة ،منحهم الشعور بتقدير قيمتهم الإنسانية نظير ما بذلوه في المجتمع من جهود عظيمة في بنائه ، ونظير ما بذلوه من تضحيات بالنفس والصحة والمال في تنشئة ورعاية أبنائهم .
وتضيف سارة تجربتي مع المسنات أوقفتني علي حقائق ربما تغيبها عنا مسؤوليات الحياة اليومية ومشاغلها ألا وهي أننا مهما تمتعنا بمميزات الشباب وطموحاته البراقة فإن الكهولة قادمة لا محالة ، ولابد أن نعمل حسابها من الآن بأن نحسن للكبار ونعطيهم ما يستحقونه من تقدير وعطف وحنان طالما منحونا إياه طوال عافيتهم.
إنني أدعو كل رجل وامرأة تجاهل حقوق والديه أن يعود لحظيرة الإيمان ويعمل بما أمره الله به في قوله تعالي (وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا..).
كما أننا مطالبون جميعا بالإسراع لفعل الخيرات- حسبما يدعونا إسلامنا-بأن يخصص كل واحد منا يوم في الشهر لزيارة المسنين في الدور التي يقطنون فيها جلبا للمرحمة وتواصلا مع قيامنا الإسلامية ، وبرا بأعز الناس.