اصطحبت الشاعرة العراقية سارة طالب السهيل مجموعة من أصدقائها وصديقاتها الحممين لزيارة إحدى دور رعاية المسنين بأحد أحياء القاهرة الشعبية .
وآثرت الشاعرة العراقية أن ترسم البسمة علي وجوه السيدات المسنات خلال الاحتفال بأعياد الأم ، فحملت لهن الهدايا وشاركتهن يوم الوفاء بالأمومة . وكم كانت فرحة السيدات المسنات بهذه الزيارة التي عوضتهن – كما قلن- عن تجاهل الأبناء والأحفاد والأقارب لقيمة صلة الرحم .
وقد عبرت نزيلات هذه الدار عن فرحتهن الغامرة بوجودنا بينهن ليس من أجل ما جلبته سارة لهن من هدايا ، وإنما أنهن شعرن بأهميتهن في الحياة وأنه لا يزال هناك من يسأل ويخفف عنهن آلام الشيخوخة وقسوة الجحود وينظر لهن بعين التقدير وأن كفاحهن برحلة الحياة لم يذهب هباء بل هو محل احترام وعمق إنساني حتى ولو كان من الغرباء .
وتقول سارة السهيل الحقيقة أنني لم أشعر غريبة وسط هؤلاء المسنات بل شعرت بانتماء حقيقي وبعلاقة إنسانية صادقة عبرت عنها دموعي التي إنسا بت بغزارة علي صفحة وجهي حين رأت عيوني الإنسان حين يصبح في أشد حالات الضعف والعجز عندما يصل لمرحلة الكبر لكني غالبت دموعي كما غالبها أصدقائي الذين شاركوني لحظة الوفاء للأمومة ، فسارعت إلي تقبيلهن وإعطائهن ما حملته معي من هدايا رمزية وحرصت علي أن أطعمهم بنفسي بعض من الحلوى حتى أشعرهن بالحب الصادق وبان ما قدموه من حنان ودفء إنساني لم يكن كزبد البحر وإنما هو محل تقديرنا جميعا رغم مشاغل الحياة التي قد تلهينا مؤقتا عن أداء واجبنا تجاه أمهاتنا خاصة عندما يقهرهن الكبر .وأجمل ما في هذه اللحظة الإنسانية شديدة الصدق هي معني المشاركة التي تجلت في قيام المسنات معا بتقطيع تورتة الاحتفال بهن علي شموع الوفاء .
وآثرت الشاعرة العراقية أن ترسم البسمة علي وجوه السيدات المسنات خلال الاحتفال بأعياد الأم ، فحملت لهن الهدايا وشاركتهن يوم الوفاء بالأمومة . وكم كانت فرحة السيدات المسنات بهذه الزيارة التي عوضتهن – كما قلن- عن تجاهل الأبناء والأحفاد والأقارب لقيمة صلة الرحم .
وقد عبرت نزيلات هذه الدار عن فرحتهن الغامرة بوجودنا بينهن ليس من أجل ما جلبته سارة لهن من هدايا ، وإنما أنهن شعرن بأهميتهن في الحياة وأنه لا يزال هناك من يسأل ويخفف عنهن آلام الشيخوخة وقسوة الجحود وينظر لهن بعين التقدير وأن كفاحهن برحلة الحياة لم يذهب هباء بل هو محل احترام وعمق إنساني حتى ولو كان من الغرباء .
وتقول سارة السهيل الحقيقة أنني لم أشعر غريبة وسط هؤلاء المسنات بل شعرت بانتماء حقيقي وبعلاقة إنسانية صادقة عبرت عنها دموعي التي إنسا بت بغزارة علي صفحة وجهي حين رأت عيوني الإنسان حين يصبح في أشد حالات الضعف والعجز عندما يصل لمرحلة الكبر لكني غالبت دموعي كما غالبها أصدقائي الذين شاركوني لحظة الوفاء للأمومة ، فسارعت إلي تقبيلهن وإعطائهن ما حملته معي من هدايا رمزية وحرصت علي أن أطعمهم بنفسي بعض من الحلوى حتى أشعرهن بالحب الصادق وبان ما قدموه من حنان ودفء إنساني لم يكن كزبد البحر وإنما هو محل تقديرنا جميعا رغم مشاغل الحياة التي قد تلهينا مؤقتا عن أداء واجبنا تجاه أمهاتنا خاصة عندما يقهرهن الكبر .وأجمل ما في هذه اللحظة الإنسانية شديدة الصدق هي معني المشاركة التي تجلت في قيام المسنات معا بتقطيع تورتة الاحتفال بهن علي شموع الوفاء .